يوسف الحاج أحمد
561
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
وإذا حدث أن شوهد غريب في مدخل الخليّة تبدأ الحارسات بالهجوم عليه بشدّة ، ورنين أجنحة الحارسات الشّديد يعتبر كصفّارة إنذار بقدوم الخطر لباقي سكّان الخليّة ، وتستخدم الحارسات إبرهنّ اللاسعة كسلاح فعّال ضدّ العدوّ الغريب ، والسّم الّذي تفرزه الحارسات له رائحة مميزة تنتشر في كافّة أنحاء الخليّة كعلامة للخطر الداهم . عندئذ يتجمع سكّان الخلية عند المدخل للمساهمة في القتال ضدّ العدو الغريب . وإذا لدغت الحارسة عدوّها بإبرتها تبدأ بفرز السّمّ وهذا يؤدي إلى انتشار الرائحة أكثر فأكثر ، وكلّما ازدادت رائحة السّم داخل الخليّة كلّما ازداد النّحل هيجانا وشراسة ضدّ العدوّ الغاصب . إنّ مهمّة الدّفاع عن الخليّة تعتبر بمثابة انتحار ، لأنّ إبرة النّحل اللّاسعة تحتوي على